الشيخ محمد الصادقي

264

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

من سائر الناس إلا شقيا ولا من النساء إلا سلقلقية وهي التي تحيض في دبرها . . . « 1 » » . وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً . . . خطوة رابعة من خطوات الشيطان الوعد الكذب الغرور ، فإنه كاذب غرور .

--> ( 1 ) . ملحقات الأحقاق ج 14 : 655 - الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 : 343 ط بيروت بسند متصل إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن علي ( ع ) قال : كنا مع النبي ( ص ) إذ أبصر برجل ساجد راكع متطوع متضرع فقلنا يا رسول اللّه ( ص ) ! ما أحسن صلاته ؟ فقال : هذا الذي اخرج أباكم آدم من الجنة فمضى اليه علي غير مكترث فهزه هزا ادخل أضلاعه اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى ثم قال : لأقتلنك ان شاء اللّه فقال : لن تقدر على ذلك ان لي أجلا معلوما من عند ربي ما لك تريد قتلي ؟ فو اللّه ما أبغضك أحد الا سبقت نطفتي في رحم أمه قبل ان يسبق نطفة أبيه ! ولقد شاركت مبغضك في الأموال والأولاد وهو قول اللّه في محكم كتابه « وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً » فقال النبي ( ص ) صدقك واللّه يا علي ! الا يبغضك . . . ثم اطرق مليا فقال : معاشر الأنصار ! اعدوا أولادكم على محبة علي ، قال جابر : كنا نبور أولادنا في وقعة الحرة بحب علي فمن أحبه علمنا أنه من أولادنا ومن أبغضه اشفينا منه . و بإسناد متصل آخر من حبة العرفي ، قال سمعت علي بن أبي طالب يقول : دخلت على رسول اللّه ( ص ) في وقت كنت لا ادخل عليه فيه فوجدت رجلا جالسا عنده مشوه الخلقة لم أعرفه قبل ذلك فلما رآني خرج الرجل مبادرا قلت يا رسول اللّه ( ص ) : من ذا الذي لم أره قبل ذي ؟ قال : هذا إبليس الأبالسة سألت ربي ان يرينيه وما رآه أحد قط في هذه الخلقة غيري وغيرك قال ( ع ) فعدوت في اثره فرأيته عند أحجار الزيت ، فأخذت بمجامعه وضربت به البلاط وقعدت على صدره فقال : ما تشاء يا علي ؟ قلت : أقتلك قال : انك لن تسلط علي قلت : لم ؟ قال : لأن ربك انظرني إلى يوم الدين خل عني يا علي فان لك عندي وسيلة لك ولأولادك قلت : وما هي ؟ قال : لا يبغضك ولا يبغض ولدك أحد الا شاركته في رحم أمه ليس اللّه يقول « وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ » ؟ و بإسناد متصل عن جعفر بن محمد في حديث عبد الرحمن بن كثير قلت جعلت فداك بأيش تعرف ذلك ( يعني شرك الشيطان ) قال : بحبنا وبغضنا . . . قال الحسكاني : والرواية في هذا الباب كثيرة وهي في كتاب طيب الفطرة في حب العترة مشروحة .